الحمد الله الذى جعلنى أرى يوماً عظيماً ومشهوداً فى تاريخ مصر الحمد لله الذى جعلنى أتنسم نسائم التغيير وأشم رائحة الحرية وأرى قيود القهر والعبودية وهى تتحطم الحمد لله الذى جعلنى أرى رموز الفساد وطغاة الفراعنة وأصنام الجاهلية وهى تسقط من عليائها ويسقط معها الظلم والأستبداد الحمد لله الذى جعلنى أرى يوماً نمتنع فيه عن تقديم القرابين ( الرشوة ) ونحن صاغرين لكهنة النظام وحراس معابدهم الحمد لله الذى زلزل عروش الجباريين الحمد لله الذى جعلنا نفيق من رقدة أهل الكهف وأعاد لنا الحياة الأن فقط أستطيع أن أقول ( والله وعملوها الرجالة ) بإرادة حرة تحدت كل الصعاب وواجهت بعبع الجهاز الأمنى ذلك المارد العملاق الذى كنا نخشاة ونعمل له ألف حساب فهو العفريت الذى كنا نسمع عنه فى الحواديت فننام حتى الصباح خوفاً منه ولكن عندما إقتربنا منه وواجهناه وجدناه خيالاً ليس إلا خيالاً عملاقاً لقزم صغير سرعان ماهرب وأستخبى تحت السرير سيناريو مكرر للجيش الرابع فى العالم جيش الدمار المزعوم أشاوس صدام حسين وعلى مايبدو أن كل الأنظمة الديكتاتورية فى حقيقتها ماهى إلا أنظمة واهية هشة يمكنك أن تزيلها بمقشة فهى كخيوط العنكبوت ضعيفة
فكل التحية والأجلال والتقدير لشهدائنا الأبطال الذين ماتوا من أجل أن نمنح الحياة فكانت دمائهم الزكية الطاهرة أكسير الحياة لكل أبناء مصر ، تحية لشهدائنا الذين أعادوا شباب الأمة من بعد هرم وعجز ، مهما كرمناهم لن نوفيهم حقهم فهم لايقلوا أبداً عن شهداء أكتوبر 73 فكل منهم قد حررنا ورفع رؤسنا عالية وأعاد لنا كرامتنا وعزتنا لكم كل التحية ولكل أسر الشهداء خالص عزائنا (ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فلكم البشرى ولهم الجنة .
إننى مع الذين ينادوا بعدم إذلال الرئيس هذا الذى لم يكترث أبداً وهو يرى أصدقاء أبنة المدلل الذين أوهموة بأنهم سوف يجلسوا أبنه على كرسى العرش وهم يمارسوا جميع أنواع الظلم بدء من السرقة وسلب الأموال إلى إحتكار كل شىء وكل المجالات سواء كانت إقتصادية أو سياسية وحتى علاج الفقراء لم يتركوه ولما يتركوه فهل هذا الشعب يستحق الحياة هم فقط الذين يستحقوا كل شىء فهم الأذكى والأقوى والأغنى أما عامة الشعب فهو يعيش ( أكلينيكياً ) فقط لاغير يعنى ميت حى ثم إن هذا الشعب هو الضرع الذى يحلبوة ويمتصوة حتى يدمى فهو مصدر ثرواتهم فنعموا برغد العيش وعانينا نحن سنوات عجاف نشد فيها الحزام كما أمرونا فتجف بطوننا فى حين تترهل بطونهم من الشبع والتخمة أى بشر كانوا !!
أنا مع عدم إذلال الرئيس لأننا شعب يتمتع بأصالة غير موجودة فى حاشيتة ولا فى أصدقاء أبنة السوء أصالة تمنعنا من إذلال بنى أدم لأننا أدميون ولسنا مثل حراس النظام وخدامه الذين مارسوا بقسوة وغلظة كل أصناف العذاب مع أفواة لمجرد أنها تطالب بحقها فى الحياة ، ليس لهذا فقط بل لأننا لانستبيح التعرض لرجل نالت منه الشيخوخة والمرض ليس لأننا شعب عاطفى كما يقال ولكن لأننا شعب يتحلى بأخلاقيات وقيم ستظل باقية وراسخة فى نفوسنا أبد الدهر وهى من مميزات الشعب المصرى الأصيل أبناء مصر أم الدنيا صانعة الحضارات .
أما الذين ينادوا بتكريم الرئيس وفاء بحقه علينا فلست معهم لأن الذى يقوم بإذلال أبناءة ويحرمهم ولايعطيهم ولايبالى بألامهم ويسحق هاماتهم ويهين كرامتهم ويكسر كبريائهم ويسمح بإذلالهم لايستحق أن يكون أب فالأبوة عطف وحنو وكنف آمن وسد جوع لا إذلال وتعذيب وتجويع وحرمان من أى حق حتى من الحق فى الحياة ، هذه ليست قسوة وإن كانت فقد تعلمناها على يديه ( فمن لايَِرحم لايُرحم ) ولكننا مع هذا رحماء أكثر منه ومن حاشيته وفى قلوبنا شفقة تعلمناها من ديننا الذى والحمد لله لم نسلب إياه على يد زبانية النظام الذين لم نعلم لهم ملة ولادين .
لقد حققنا نصراً عظيماً لابد من المحافظة عليه ولنتعلم من أخطاء الماضى وأخطاء ثورة 23 يوليو 52 حتى تنجح ثورتنا ويذكرها التاريخ بلا أخطاء فالبعض أخذة الحماس وينادى بأحقية الشباب فى الحكم فهل كان مجلس قيادة الثورة إلا من شباب غير مؤهل لحكم بلد كبير مثل مصر ونتج عن ذلك مانتج .
كما ظهر أنذاك من أرهب الشعب بدعوى أن كل من يتكلم يوجه له تهمة (عدو الثورة) فما هى إلا مقولة يراد بها باطل فأحذروا من هذه النغمة فكلنا مصريون وكلنا ينادى بالديمقراطية فلابد أن يسمع كل منا الأخر ويعطية الحق فى أن يعبر عن أراءة وإلا فماذا يكون الفرق بيننا وبين النظام البائد ولايحق لنا أن يكون شعارنا ( أنت معانا ولا مع الناس التنيين ) فليس بيننا ( تنيين ) وإن إختلفنا فى الرأى كما لابد من التحذير من كل من يريد أن يغنم من وراء الثورة ويحقق مكاسب خاصة بدعوى الوطنية
يجب على إئتلاف الشباب أن يراعى نقطتين فى غاية الأهمية:
الأولى : أن الجيش هو الذى حمى الثورة وهو الذى يؤمن مستقبلنا و يؤمن حصولنا على مطالبنا وكلنا نثق فى قادتة الأوفياء الشرفاء فلاداعى لممارسة الضغوط على الجيش حتى لاندخل فى خلافات لاداعى لها
الثانية: مراعاة حق المواطنين فى ممارسة حياتهم بشكل طبيعى لكى يستطيعوا أن يحصلوا على لقمة العيش وحقهم فى الأمن والأمان ، كما أناشد الشباب بعدم التعرض لبعض الرموز مثل السيد/عمر سليمان والسيد/أحمد شفيق فهم أبناء مصر وتاريخهم مشرف وليس معنى تواجدهم بحكم عملهم مع النظام أنهم غير وطنيين فلهم منا كل التحية والتقدير ولايجب أن يزايد أحد على وطنيتهم وأعتقد أنه لولا أن الرئيس السابق هو من أتى بهم مؤخراً لكان الشعب إستقبلهم بترحاب شديد ولكن هذا لايقلل من قدرهم أبداً ، فأرجوا الأنتباة لهذا جيداً فالتشكيك عندما تتسع دائرته لن تحمد عقباه
وأطالب بمحاكمة يوسف والى الذى أمرض شعب مصر بالسرطان وأفسد الزراعة ، كما أطالب بإعلان كشوف البركة الخاصة بالريان والتى أخفوها عنا لسنوات طوال لأنها سوف تكشف جذور الفساد وأساسة ، كما أطالب بمحاكمة ترزية قوانين النظام وأبواق النظام لأنهم هم الذين أعانوة على طغيانه وساعدوه على تقنين الفساد وترويج مشروعية مايفعل وزينوا له ذلك .
أخيراً وليس أخراً كل الأعزاز والتقدير لشهدائنا ... الفاتحة على أرواحهم الطاهرة .
فكل التحية والأجلال والتقدير لشهدائنا الأبطال الذين ماتوا من أجل أن نمنح الحياة فكانت دمائهم الزكية الطاهرة أكسير الحياة لكل أبناء مصر ، تحية لشهدائنا الذين أعادوا شباب الأمة من بعد هرم وعجز ، مهما كرمناهم لن نوفيهم حقهم فهم لايقلوا أبداً عن شهداء أكتوبر 73 فكل منهم قد حررنا ورفع رؤسنا عالية وأعاد لنا كرامتنا وعزتنا لكم كل التحية ولكل أسر الشهداء خالص عزائنا (ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فلكم البشرى ولهم الجنة .
إننى مع الذين ينادوا بعدم إذلال الرئيس هذا الذى لم يكترث أبداً وهو يرى أصدقاء أبنة المدلل الذين أوهموة بأنهم سوف يجلسوا أبنه على كرسى العرش وهم يمارسوا جميع أنواع الظلم بدء من السرقة وسلب الأموال إلى إحتكار كل شىء وكل المجالات سواء كانت إقتصادية أو سياسية وحتى علاج الفقراء لم يتركوه ولما يتركوه فهل هذا الشعب يستحق الحياة هم فقط الذين يستحقوا كل شىء فهم الأذكى والأقوى والأغنى أما عامة الشعب فهو يعيش ( أكلينيكياً ) فقط لاغير يعنى ميت حى ثم إن هذا الشعب هو الضرع الذى يحلبوة ويمتصوة حتى يدمى فهو مصدر ثرواتهم فنعموا برغد العيش وعانينا نحن سنوات عجاف نشد فيها الحزام كما أمرونا فتجف بطوننا فى حين تترهل بطونهم من الشبع والتخمة أى بشر كانوا !!
أنا مع عدم إذلال الرئيس لأننا شعب يتمتع بأصالة غير موجودة فى حاشيتة ولا فى أصدقاء أبنة السوء أصالة تمنعنا من إذلال بنى أدم لأننا أدميون ولسنا مثل حراس النظام وخدامه الذين مارسوا بقسوة وغلظة كل أصناف العذاب مع أفواة لمجرد أنها تطالب بحقها فى الحياة ، ليس لهذا فقط بل لأننا لانستبيح التعرض لرجل نالت منه الشيخوخة والمرض ليس لأننا شعب عاطفى كما يقال ولكن لأننا شعب يتحلى بأخلاقيات وقيم ستظل باقية وراسخة فى نفوسنا أبد الدهر وهى من مميزات الشعب المصرى الأصيل أبناء مصر أم الدنيا صانعة الحضارات .
أما الذين ينادوا بتكريم الرئيس وفاء بحقه علينا فلست معهم لأن الذى يقوم بإذلال أبناءة ويحرمهم ولايعطيهم ولايبالى بألامهم ويسحق هاماتهم ويهين كرامتهم ويكسر كبريائهم ويسمح بإذلالهم لايستحق أن يكون أب فالأبوة عطف وحنو وكنف آمن وسد جوع لا إذلال وتعذيب وتجويع وحرمان من أى حق حتى من الحق فى الحياة ، هذه ليست قسوة وإن كانت فقد تعلمناها على يديه ( فمن لايَِرحم لايُرحم ) ولكننا مع هذا رحماء أكثر منه ومن حاشيته وفى قلوبنا شفقة تعلمناها من ديننا الذى والحمد لله لم نسلب إياه على يد زبانية النظام الذين لم نعلم لهم ملة ولادين .
لقد حققنا نصراً عظيماً لابد من المحافظة عليه ولنتعلم من أخطاء الماضى وأخطاء ثورة 23 يوليو 52 حتى تنجح ثورتنا ويذكرها التاريخ بلا أخطاء فالبعض أخذة الحماس وينادى بأحقية الشباب فى الحكم فهل كان مجلس قيادة الثورة إلا من شباب غير مؤهل لحكم بلد كبير مثل مصر ونتج عن ذلك مانتج .
كما ظهر أنذاك من أرهب الشعب بدعوى أن كل من يتكلم يوجه له تهمة (عدو الثورة) فما هى إلا مقولة يراد بها باطل فأحذروا من هذه النغمة فكلنا مصريون وكلنا ينادى بالديمقراطية فلابد أن يسمع كل منا الأخر ويعطية الحق فى أن يعبر عن أراءة وإلا فماذا يكون الفرق بيننا وبين النظام البائد ولايحق لنا أن يكون شعارنا ( أنت معانا ولا مع الناس التنيين ) فليس بيننا ( تنيين ) وإن إختلفنا فى الرأى كما لابد من التحذير من كل من يريد أن يغنم من وراء الثورة ويحقق مكاسب خاصة بدعوى الوطنية
يجب على إئتلاف الشباب أن يراعى نقطتين فى غاية الأهمية:
الأولى : أن الجيش هو الذى حمى الثورة وهو الذى يؤمن مستقبلنا و يؤمن حصولنا على مطالبنا وكلنا نثق فى قادتة الأوفياء الشرفاء فلاداعى لممارسة الضغوط على الجيش حتى لاندخل فى خلافات لاداعى لها
الثانية: مراعاة حق المواطنين فى ممارسة حياتهم بشكل طبيعى لكى يستطيعوا أن يحصلوا على لقمة العيش وحقهم فى الأمن والأمان ، كما أناشد الشباب بعدم التعرض لبعض الرموز مثل السيد/عمر سليمان والسيد/أحمد شفيق فهم أبناء مصر وتاريخهم مشرف وليس معنى تواجدهم بحكم عملهم مع النظام أنهم غير وطنيين فلهم منا كل التحية والتقدير ولايجب أن يزايد أحد على وطنيتهم وأعتقد أنه لولا أن الرئيس السابق هو من أتى بهم مؤخراً لكان الشعب إستقبلهم بترحاب شديد ولكن هذا لايقلل من قدرهم أبداً ، فأرجوا الأنتباة لهذا جيداً فالتشكيك عندما تتسع دائرته لن تحمد عقباه
وأطالب بمحاكمة يوسف والى الذى أمرض شعب مصر بالسرطان وأفسد الزراعة ، كما أطالب بإعلان كشوف البركة الخاصة بالريان والتى أخفوها عنا لسنوات طوال لأنها سوف تكشف جذور الفساد وأساسة ، كما أطالب بمحاكمة ترزية قوانين النظام وأبواق النظام لأنهم هم الذين أعانوة على طغيانه وساعدوه على تقنين الفساد وترويج مشروعية مايفعل وزينوا له ذلك .
أخيراً وليس أخراً كل الأعزاز والتقدير لشهدائنا ... الفاتحة على أرواحهم الطاهرة .
