من العبور إلى الفجور
بداية ألفين سلام وتحية لأبناء مصر العظماء مش (كفاية) فهم الذين سطروا بحروف من دمائهم الزكية بداية جديدة للشعب المصرى وغيروا وجه مصر الحضارى لاأقول الذى إفتقدناة لأننا لم نراه من الأصل فقد نشأنا فى جو بوليسى يحكمه العسكر الذين تسلطوا على البلاد والعباد حتى ظننا أننا محتلين من قبل جهات لانعرف هويتها بدءً من أمين الشرطة الباشا الذى لم نعرف له وظيفة غير إبتزاز الخلق والتسلط على عباد الله إنتهاء بوزيرهم عدو العادلى عفواً حبيب العادلى الذى لم يأخذ نصيباً ولو يسيراً من إسمة فلم يكن يوماً حبيباً ولم يكن أبداً عادلاً و بصفوة المجتمع - بإدعائهم - رجال الأعمال ( الدراكولات) الذين نهبوا مصر وأمتصوا دماء شعبها وتضخمت كروشهم رغم عمليات الشفط والتدبيس إلا أنها ترهلت من التخمة وكثرة الشبع ورغم ذلك فقد إحتكروا التفاسة والنهم الشديد وكيف لا والحال كما يقول المثل ( شبعه من بعد جوعة ) فكنا نحن وليمتهم على مدار حياتنا فى ظل حزب تفشى فيه الفساد ونتنت رائحتة رغم العطور الفرنسية التى يستخدمها أعضاءة البارزين إلا أنها لم تستطع أن تزيل رائحة النتانة والعفانة لأن رائحة الجياف هى أنتن الروائح تحية لمن أسقطوا رموز الفساد الذين ظلوا جاثمين على صدورنا عقود طويلة حالكة وعلى رأسهم إمبراطور الفساد والأحتكار( قارون ) العصر أحمد عز الذى نسى أن الله الذى يعز قادراً على أن يذل لقد كان يحرك الدنيا بطرف أصبعه فخسف به وبغيرة من الفاسدين الذين سرقوا ونهبوا حتى علاج الفقراء وليس قوتهم فقط
آن الأوان أن ينتصب ميزان العدل والحمد لله الذى جعلة ينتصب بيد أبناء مصر الشرفاء رمز الصمود والكرامة والكبرياء
إن يوم الثلاثاء 25 يناير هو عيد مصر القومى الذى أسقط الفراعنة والطغاة وزلزل عروشهم وأفرغ كروشهم وأسقطهم من عليائهم وأبراجهم العاجية الذين تحصنوا فيها طويلاً وظنوا أنهم ملكوا الدنيا ومافيها وظنوا أنهم قادرون عليها
لقد كان رصيد حسنى مبارك كبيراً بعد حرب أكتوبر1973 إلى أن تولى الحكم فبدأ رصيدة ينفذ شيئاً فشيئاً نتيجة أختياراتة الخاطئة للمسئولين بدء من يوسف والى الذى طالبنا جميعاً بمحاكمتة ومانزال إلا أن النظام خشى أن يفتضح أمره إذا ماتكلم هذا الفاسد صاحب أكبر ريكورد عالمى فى أفساد الزراعة وأمراض الشعب بأكبر نسبة سرطان فى العالم إنتهاء بأحمد عز صاحب اكبر ريكورد فساد و المهيمن على الحزب الوطنى ومجلس الشعب بنفوذة وفلوسة الطائلة التى سرقها من الشعب وكان يهتف له الهاتفون ويمجدون عبقريتة فهو عبقرى بالفعل ولكن فى السرقة والمؤامرات على شعب إستلبوه حريتة ونزعوا منه أدميتة وحقنوه بدم فاسد ولكن هذا العز كان يعانى من الغباء السياسى والإنتخابات الأخيرة خير دليل فهو من خطط ونفذ ببراعة الأبالسة فأرتد المكر السىء فى نحرة ونحر النظام الهش والضعيف الذى إرتكن على ( حيطة مايلة )
إن هؤلاء المسئولين الفاسدين وهى قائمة طويلة توغلت وتغولت و الذين جاء بهم مبارك بحكمته المعهودة نقلوا مصر من مرحلة ( العبور ) إلى مرحلة ( الفجور ) على المستوى السياسى والأقتصادى والأجتماعى ثم تمخضت عبقرية عز فقام بمرحلة إنتقالية أخرى من الفجور إلى مرحلة ( العهر) السياسى والأقتصادى والأجتماعى لقد باعوا مصر وقسموا التركة عينى عينك وعلى رؤس الأشهاد دون خجل فقد هجر الحياء وجوههم من زمن طويل وإن لم تستحى ففعل ماشئت ،إننى لا أريد أن أخوض فى رموز فاسدة سقطت الأن أولاً :لكى لا ألوث فمى بالكلام عنهم فقد إكتفينا من التلوث فى كل شىء ثانياً :لأننى لاأحب أن أنتهج نهج ( العجل وقع هات السكينة ) ولكنى ذكرت بعض الرموز بل رموز الرموز للفاسدين لكى يضعهم كل من تسول له نفسه أن يمضى على دربهم وينهج نهجهم عبرة نصب أعينة فلن يسمح الشعب بعد الأن بقيام دولة الفساد وأن تكون مصر معقل الفاسدين كما أن أبناء مصر الذين سهروا على حماية مصر وقت هرب فيه الأمن فأعادوا هم فية الأمان لن يسمحوا أن تنهب مصر أو تسلب خيراتها من قبل شلة حرامية خانوا الوطن والشعب ولن يسمحوا بوجود نظام فاسد مرة أخرى فقد إنهار الفساد وكسر الشعب وراءة ( قلة ) ونتمنى أن يرحل عن هذا الوطن الناس ( الفلة ) الذين وضعوا فى قلوبنا (علة )
كل التحية لكم ياشهداء مصر و يا أبناء مصر العظماء الشرفاء فقد قطعتم شوطاً طويلاً وكسبتم معركة ماكنا لنكسبها أبداً ولكن رفقاً بمصر وكما تجمعنا على قلب رجل واحد من أجل التغيير لابد أن نجتمع على قلب رجل واحد من أجل مواصلة الأصلاح شكراً لكم وألف مليون شكر وأقول للنظام الظالم عفواً رصيدكم نفذ وأقول لرموز الحزب الوطنى ورجال الأحزاب والسياسين إياهم الذين أرادوا ركوب الموجة كما تعودوا دائماً الخط مشغول رجاء لاتحاولوا الأتصال مرة أخرى وأقول لرجال الأعمال الفاسدين وشلة الحرامية الخط مرفوع نهائياً من الخدمة .
وتحيا مصر بكرامة وعزة حرة قوية آمنة بشعبها العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق