
هذة المنظمات مهمتها حتى الآن رصد وتسجيل مايتعرض له الإخوة المسيحيين من إضطهاد على يد البعض وهو من شأنه أن يؤجج العداوة بين الطرفين فكيف نصل لصفاء النفوس ونحن كل يوم نأتى بما فى ذاكره النسيان
إتخذوا أسلوب الضغط السياسى من قبل الولايات المتحدة على مصر ونسوا أن الإدارة الأمريكية مكروهة فى الشارع العربى مما يجعلهم فى نظر الرأى العام متعاونون مع أعداء الأمه مما ينعكس سلباً على أقباط مصر داخلها وخارجها
لنفترض جدلاً أن الإدارة الأمريكية إستطاعت أن تضغط على مصر وأخذ الأقباط بعض الأمتيازات بواستطهم هل يمكن أن نتوقع ماذا سيحدث وما هو رد الفعل , سوف تستغله بعض التيارات المتطرفة لإشعال نار الفتنه ويزداد العنف ولن يستطيع أحد وقف ذلك أو السيطرة عليه وحتى ذوى الأفكار المعتدلة سوف ينقلبوا على الأقباط , وكذلك الحال إذا تم الضغط على مصر لتضغط على الإخوان المسلمين فالحذر كل الحذر فهذا مايسمى اللعب بالنار ومغامرة غير محسوبة لاتحمد عواقبها
تطالعنا المقالات عبر النت بالهجوم على الإسلام والمسلمين والسجل التاريخى لدخول الإسلام مصر وفرض الجزية وإطلاق عبارات العصابات الإسلامية بل وهناك من إدعى أن المسلمين أصبحوا خونه لمصر حين نطقوا الشهادتين وغيرها كثير , فلا أدرى هل هى إثاره للمسلمين وحسب ياساده لاتلقوا الزيت على النار إن أردتم إخمادها ولا تنفخوا فى النار التى تختفى تحت الرماد فتشعلوها نحن نريد إخمادها للأبد إننا امام تحديات وجهات تريد أن تنال منا جميعاً ففوتوا عليهم الفرص وليعلم كل مسيحى أن الإسلام جعل أموالكم وأعراضكم وممتلكاتكم ومقدساتكم حرمه كحرمات المسلمين وجب الدفاع عنها من قبل المسلمين قبل المسيحيين (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد فى الأرض قكأنما قتل الناس جميعاًً) سورة المائدة
بعد كل ماسبق فإن رؤيتى الخاصة فى هذا الصدد أننا لا بد أن نتعايش مع الواقع ننظر للمستقبل ونؤمن عن يقين لايعتريه الشك أن إتحادنا أصبح حتمياً وذلك يأتى عن طريق الشعوب لا الحكومات بعيداً عن تسييس المصالح لا بد أن ينبع من داخلنا لنقضى على فكر الإرهاب والتطرف ونقيم سوياً دولة الإنسان الذى ينعم بالحرية والعدل والكرامة والمحبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق