كان ياماكان فى عصور زمان ضاعت مع زهيمر الأمة الذى أصاب ذاكرتها الأخلاقية فى بعض جوانبها بالنسيان ولا يمرر فى الفم الكلام إلا ذكر ما فعلة بنا أبناء العم سام بقيادة بوش الهمام وكوندا التمام وأقوام لئام
أما بعد ياسادة ياكرام ....
كانت الصفات الشخصية للعربى القديم ـ وهو الجزء الذى نال منة الزهيمر ـ المرؤة والنجدة وقبلهما النخوة وغيرها الكثير والكثي
ر من صفات الفروسية و الصفات الأخلاقية والإنسانية الحميدة حتى فى أيام الجاهلية والتى أصبحت أشك فى مسماها هذا فالجاهلية لاترتبط بفترة زمنية بقدر إرتباطها بفكر و بأناس .
فأجب عن السؤال وأعرف فى أى عصر نحن نعيش ؟
الحلم ..أقصد الإرتداد للخلف هو كل مانملك الآن دعك من الحاضر دعك من الأخلاق دعك من أى شىء فالماضى قبلتنا وجب الحج إليها كل الأوقات , الماضى يسكرنا سكر بلا إفاقة أتريدوا أن ينشغل العرب عن أحلامهم بما يجرى وما جد من تناحر وأنقسامات فى فلسطين وإزدياد البلة طين , أم ينشغلوا بما يحدث فى العراق من تمزيق الشعب وأبادتة ومعاناتة والدمار والخراب دعك من كل هذا ودعك أيضاً من افعانستان أو السودان أوالصومال أو سوريا أو لبنان ولا يشغلك إلا الماضى وحلمك يامؤمن بجنة رضوان لأنك تدخلها بجدااارة ألـم تحجز فيها قصر ؟
تلك أمانينا وسنعرف يوم العرض مايحدث لينا ..... هانت
المهم أننا نتذكر و تتسطر أفكارنا بكل تفصيلات الماضى وهذا مايميزنا عن أجدادنا الأوائل
الذين كانوا يسجلوا الأحداث فى رقعة من الجلد حوت ووعت يطلق عليها القرطاس
أما نحن إنطلقنا حضارياُ وجددنا وطورنا فسطرناها داخلنا وتماشينا مع التطور والعولمة وتم (خلع ) كل صفات العربى القديم وترجل الفارس من على جوادة وأكتفى بهذا من التقدم والتطور وأنشغل بإجترار الماضى والتغنى بأمجاد الأجداد وحوى ووعى بإخلاص وحسبة أن أصبح .... قرطاااااس !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق