الخميس، 17 فبراير 2011

والله وعملوها الرجالة

الحمد الله الذى جعلنى أرى يوماً عظيماً ومشهوداً فى تاريخ مصر الحمد لله الذى جعلنى أتنسم نسائم التغيير وأشم رائحة الحرية وأرى قيود القهر والعبودية وهى تتحطم الحمد لله الذى جعلنى أرى رموز الفساد وطغاة الفراعنة وأصنام الجاهلية وهى تسقط من عليائها ويسقط معها الظلم والأستبداد الحمد لله الذى جعلنى أرى يوماً نمتنع فيه عن تقديم القرابين ( الرشوة ) ونحن صاغرين لكهنة النظام وحراس معابدهم الحمد لله الذى زلزل عروش الجباريين الحمد لله الذى جعلنا نفيق من رقدة أهل الكهف وأعاد لنا الحياة الأن فقط أستطيع أن أقول ( والله وعملوها الرجالة ) بإرادة حرة تحدت كل الصعاب وواجهت بعبع الجهاز الأمنى ذلك المارد العملاق الذى كنا نخشاة ونعمل له ألف حساب فهو العفريت الذى كنا نسمع عنه فى الحواديت فننام حتى الصباح خوفاً منه ولكن عندما إقتربنا منه وواجهناه وجدناه خيالاً ليس إلا خيالاً عملاقاً لقزم صغير سرعان ماهرب وأستخبى تحت السرير سيناريو مكرر للجيش الرابع فى العالم جيش الدمار المزعوم أشاوس صدام حسين وعلى مايبدو أن كل الأنظمة الديكتاتورية فى حقيقتها ماهى إلا أنظمة واهية هشة يمكنك أن تزيلها بمقشة فهى كخيوط العنكبوت ضعيفة
فكل التحية والأجلال والتقدير لشهدائنا الأبطال الذين ماتوا من أجل أن نمنح الحياة فكانت دمائهم الزكية الطاهرة أكسير الحياة لكل أبناء مصر ، تحية لشهدائنا الذين أعادوا شباب الأمة من بعد هرم وعجز ، مهما كرمناهم لن نوفيهم حقهم فهم لايقلوا أبداً عن شهداء أكتوبر 73 فكل منهم قد حررنا ورفع رؤسنا عالية وأعاد لنا كرامتنا وعزتنا لكم كل التحية ولكل أسر الشهداء خالص عزائنا (ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فلكم البشرى ولهم الجنة .
إننى مع الذين ينادوا بعدم إذلال الرئيس هذا الذى لم يكترث أبداً وهو يرى أصدقاء أبنة المدلل الذين أوهموة بأنهم سوف يجلسوا أبنه على كرسى العرش وهم يمارسوا جميع أنواع الظلم بدء من السرقة وسلب الأموال إلى إحتكار كل شىء وكل المجالات سواء كانت إقتصادية أو سياسية وحتى علاج الفقراء لم يتركوه ولما يتركوه فهل هذا الشعب يستحق الحياة هم فقط الذين يستحقوا كل شىء فهم الأذكى والأقوى والأغنى أما عامة الشعب فهو يعيش ( أكلينيكياً ) فقط لاغير يعنى ميت حى ثم إن هذا الشعب هو الضرع الذى يحلبوة ويمتصوة حتى يدمى فهو مصدر ثرواتهم فنعموا برغد العيش وعانينا نحن سنوات عجاف نشد فيها الحزام كما أمرونا فتجف بطوننا فى حين تترهل بطونهم من الشبع والتخمة أى بشر كانوا !!
أنا مع عدم إذلال الرئيس لأننا شعب يتمتع بأصالة غير موجودة فى حاشيتة ولا فى أصدقاء أبنة السوء أصالة تمنعنا من إذلال بنى أدم لأننا أدميون ولسنا مثل حراس النظام وخدامه الذين مارسوا بقسوة وغلظة كل أصناف العذاب مع أفواة لمجرد أنها تطالب بحقها فى الحياة ، ليس لهذا فقط بل لأننا لانستبيح التعرض لرجل نالت منه الشيخوخة والمرض ليس لأننا شعب عاطفى كما يقال ولكن لأننا شعب يتحلى بأخلاقيات وقيم ستظل باقية وراسخة فى نفوسنا أبد الدهر وهى من مميزات الشعب المصرى الأصيل أبناء مصر أم الدنيا صانعة الحضارات .
أما الذين ينادوا بتكريم الرئيس وفاء بحقه علينا فلست معهم لأن الذى يقوم بإذلال أبناءة ويحرمهم ولايعطيهم ولايبالى بألامهم ويسحق هاماتهم ويهين كرامتهم ويكسر كبريائهم ويسمح بإذلالهم لايستحق أن يكون أب فالأبوة عطف وحنو وكنف آمن وسد جوع لا إذلال وتعذيب وتجويع وحرمان من أى حق حتى من الحق فى الحياة ، هذه ليست قسوة وإن كانت فقد تعلمناها على يديه ( فمن لايَِرحم لايُرحم ) ولكننا مع هذا رحماء أكثر منه ومن حاشيته وفى قلوبنا شفقة تعلمناها من ديننا الذى والحمد لله لم نسلب إياه على يد زبانية النظام الذين لم نعلم لهم ملة ولادين .
لقد حققنا نصراً عظيماً لابد من المحافظة عليه ولنتعلم من أخطاء الماضى وأخطاء ثورة 23 يوليو 52 حتى تنجح ثورتنا ويذكرها التاريخ بلا أخطاء فالبعض أخذة الحماس وينادى بأحقية الشباب فى الحكم فهل كان مجلس قيادة الثورة إلا من شباب غير مؤهل لحكم بلد كبير مثل مصر ونتج عن ذلك مانتج .
كما ظهر أنذاك من أرهب الشعب بدعوى أن كل من يتكلم يوجه له تهمة (عدو الثورة) فما هى إلا مقولة يراد بها باطل فأحذروا من هذه النغمة فكلنا مصريون وكلنا ينادى بالديمقراطية فلابد أن يسمع كل منا الأخر ويعطية الحق فى أن يعبر عن أراءة وإلا فماذا يكون الفرق بيننا وبين النظام البائد ولايحق لنا أن يكون شعارنا ( أنت معانا ولا مع الناس التنيين ) فليس بيننا ( تنيين ) وإن إختلفنا فى الرأى كما لابد من التحذير من كل من يريد أن يغنم من وراء الثورة ويحقق مكاسب خاصة بدعوى الوطنية
يجب على إئتلاف الشباب أن يراعى نقطتين فى غاية الأهمية:
الأولى : أن الجيش هو الذى حمى الثورة وهو الذى يؤمن مستقبلنا و يؤمن حصولنا على مطالبنا وكلنا نثق فى قادتة الأوفياء الشرفاء فلاداعى لممارسة الضغوط على الجيش حتى لاندخل فى خلافات لاداعى لها
الثانية: مراعاة حق المواطنين فى ممارسة حياتهم بشكل طبيعى لكى يستطيعوا أن يحصلوا على لقمة العيش وحقهم فى الأمن والأمان ، كما أناشد الشباب بعدم التعرض لبعض الرموز مثل السيد/عمر سليمان والسيد/أحمد شفيق فهم أبناء مصر وتاريخهم مشرف وليس معنى تواجدهم بحكم عملهم مع النظام أنهم غير وطنيين فلهم منا كل التحية والتقدير ولايجب أن يزايد أحد على وطنيتهم وأعتقد أنه لولا أن الرئيس السابق هو من أتى بهم مؤخراً لكان الشعب إستقبلهم بترحاب شديد ولكن هذا لايقلل من قدرهم أبداً ، فأرجوا الأنتباة لهذا جيداً فالتشكيك عندما تتسع دائرته لن تحمد عقباه
وأطالب بمحاكمة يوسف والى الذى أمرض شعب مصر بالسرطان وأفسد الزراعة ، كما أطالب بإعلان كشوف البركة الخاصة بالريان والتى أخفوها عنا لسنوات طوال لأنها سوف تكشف جذور الفساد وأساسة ، كما أطالب بمحاكمة ترزية قوانين النظام وأبواق النظام لأنهم هم الذين أعانوة على طغيانه وساعدوه على تقنين الفساد وترويج مشروعية مايفعل وزينوا له ذلك .
أخيراً وليس أخراً كل الأعزاز والتقدير لشهدائنا ... الفاتحة على أرواحهم الطاهرة .

الاثنين، 7 فبراير 2011

من العبور إلى الفجور

من العبور إلى الفجور
بداية ألفين سلام وتحية لأبناء مصر العظماء مش (كفاية) فهم الذين سطروا بحروف من دمائهم الزكية بداية جديدة للشعب المصرى وغيروا وجه مصر الحضارى لاأقول الذى إفتقدناة لأننا لم نراه من الأصل فقد نشأنا فى جو بوليسى يحكمه العسكر الذين تسلطوا على البلاد والعباد حتى ظننا أننا محتلين من قبل جهات لانعرف هويتها بدءً من أمين الشرطة الباشا الذى لم نعرف له وظيفة غير إبتزاز الخلق والتسلط على عباد الله إنتهاء بوزيرهم عدو العادلى عفواً حبيب العادلى الذى لم يأخذ نصيباً ولو يسيراً من إسمة فلم يكن يوماً حبيباً ولم يكن أبداً عادلاً و بصفوة المجتمع - بإدعائهم - رجال الأعمال ( الدراكولات) الذين نهبوا مصر وأمتصوا دماء شعبها وتضخمت كروشهم رغم عمليات الشفط والتدبيس إلا أنها ترهلت من التخمة وكثرة الشبع ورغم ذلك فقد إحتكروا التفاسة والنهم الشديد وكيف لا والحال كما يقول المثل ( شبعه من بعد جوعة ) فكنا نحن وليمتهم على مدار حياتنا فى ظل حزب تفشى فيه الفساد ونتنت رائحتة رغم العطور الفرنسية التى يستخدمها أعضاءة البارزين إلا أنها لم تستطع أن تزيل رائحة النتانة والعفانة لأن رائحة الجياف هى أنتن الروائح
تحية لمن أسقطوا رموز الفساد الذين ظلوا جاثمين على صدورنا عقود طويلة حالكة وعلى رأسهم إمبراطور الفساد والأحتكار( قارون ) العصر أحمد عز الذى نسى أن الله الذى يعز قادراً على أن يذل لقد كان يحرك الدنيا بطرف أصبعه فخسف به وبغيرة من الفاسدين الذين سرقوا ونهبوا حتى علاج الفقراء وليس قوتهم فقط
آن الأوان أن ينتصب ميزان العدل والحمد لله الذى جعلة ينتصب بيد أبناء مصر الشرفاء رمز الصمود والكرامة والكبرياء
إن يوم الثلاثاء 25 يناير هو عيد مصر القومى الذى أسقط الفراعنة والطغاة وزلزل عروشهم وأفرغ كروشهم وأسقطهم من عليائهم وأبراجهم العاجية الذين تحصنوا فيها طويلاً وظنوا أنهم ملكوا الدنيا ومافيها وظنوا أنهم قادرون عليها
لقد كان رصيد حسنى مبارك كبيراً بعد حرب أكتوبر1973 إلى أن تولى الحكم فبدأ رصيدة ينفذ شيئاً فشيئاً نتيجة أختياراتة الخاطئة للمسئولين بدء من يوسف والى الذى طالبنا جميعاً بمحاكمتة ومانزال إلا أن النظام خشى أن يفتضح أمره إذا ماتكلم هذا الفاسد صاحب أكبر ريكورد عالمى فى أفساد الزراعة وأمراض الشعب بأكبر نسبة سرطان فى العالم إنتهاء بأحمد عز صاحب اكبر ريكورد فساد و المهيمن على الحزب الوطنى ومجلس الشعب بنفوذة وفلوسة الطائلة التى سرقها من الشعب وكان يهتف له الهاتفون ويمجدون عبقريتة فهو عبقرى بالفعل ولكن فى السرقة والمؤامرات على شعب إستلبوه حريتة ونزعوا منه أدميتة وحقنوه بدم فاسد ولكن هذا العز كان يعانى من الغباء السياسى والإنتخابات الأخيرة خير دليل فهو من خطط ونفذ ببراعة الأبالسة فأرتد المكر السىء فى نحرة ونحر النظام الهش والضعيف الذى إرتكن على ( حيطة مايلة )
إن هؤلاء المسئولين الفاسدين وهى قائمة طويلة توغلت وتغولت و الذين جاء بهم مبارك بحكمته المعهودة نقلوا مصر من مرحلة ( العبور ) إلى مرحلة ( الفجور ) على المستوى السياسى والأقتصادى والأجتماعى ثم تمخضت عبقرية عز فقام بمرحلة إنتقالية أخرى من الفجور إلى مرحلة ( العهر)
السياسى والأقتصادى والأجتماعى لقد باعوا مصر وقسموا التركة عينى عينك وعلى رؤس الأشهاد دون خجل فقد هجر الحياء وجوههم من زمن طويل وإن لم تستحى ففعل ماشئت ،إننى لا أريد أن أخوض فى رموز فاسدة سقطت الأن أولاً :لكى لا ألوث فمى بالكلام عنهم فقد إكتفينا من التلوث فى كل شىء ثانياً :لأننى لاأحب أن أنتهج نهج ( العجل وقع هات السكينة ) ولكنى ذكرت بعض الرموز بل رموز الرموز للفاسدين لكى يضعهم كل من تسول له نفسه أن يمضى على دربهم وينهج نهجهم عبرة نصب أعينة فلن يسمح الشعب بعد الأن بقيام دولة الفساد وأن تكون مصر معقل الفاسدين كما أن أبناء مصر الذين سهروا على حماية مصر وقت هرب فيه الأمن فأعادوا هم فية الأمان لن يسمحوا أن تنهب مصر أو تسلب خيراتها من قبل شلة حرامية خانوا الوطن والشعب ولن يسمحوا بوجود نظام فاسد مرة أخرى فقد إنهار الفساد وكسر الشعب وراءة ( قلة ) ونتمنى أن يرحل عن هذا الوطن الناس ( الفلة ) الذين وضعوا فى قلوبنا (علة )
كل التحية لكم ياشهداء مصر و يا أبناء مصر العظماء الشرفاء فقد قطعتم شوطاً طويلاً وكسبتم معركة ماكنا لنكسبها أبداً ولكن رفقاً بمصر وكما تجمعنا على قلب رجل واحد من أجل التغيير لابد أن نجتمع على قلب رجل واحد من أجل مواصلة الأصلاح شكراً لكم وألف مليون شكر وأقول للنظام الظالم عفواً رصيدكم نفذ وأقول لرموز الحزب الوطنى ورجال الأحزاب والسياسين إياهم الذين أرادوا ركوب الموجة كما تعودوا دائماً الخط مشغول رجاء لاتحاولوا الأتصال مرة أخرى وأقول لرجال الأعمال الفاسدين وشلة الحرامية الخط مرفوع نهائياً من الخدمة .
وتحيا مصر بكرامة وعزة حرة قوية آمنة بشعبها العظيم

الأحد، 2 يناير 2011

رصاصة فى القلب



مشهد أدمى قلوبنا وهز وجداننا وأنتابنا حالة من الوجوم ومزيج من الدهشة والألم والبكاء هذا المشهد كان مع بدايات العام الجديد 2011وبالتحديد فى الساعة الأولى لقد فزعنا ونحن نشاهد إنفجار يودى بحياة أبرياء ويصيب أخرين بجراح أبرياء لم يقترفوا أى ذنب فقد ذهبوا إلى الكنيسة بالأسكندرية ليؤدوا صلواتهم وشعائرهم الدينية ويحتفلوا بالعام الجديد يحتفلوا بأعيادهم التى نحتفل بها معهم ونفرح بها معهم فتحول العيد إلى مأتم لنا جميعاً على يد بشر ليسوا ببشر بل هم أبالسة أثمين لهم من الدناءة والخسة والنذالة مايجعلهم يستبيحوا دماء الأبرياء ويروعوا الأمنين أى أناس هم !!!
لقد كنت أنادى فى مدوناتى دائماً بالتوحد وأن يصبح الكل فى واحد ولانجعل أعدائنا يدفعونا نحو الفرقة لأننا جميعاً مصريون وأعلم أن مرارة الألم والحزن فى حلق كل مسيحى وأقدر هذه المشاعر تماماً ولكن لابد من إعمال العقل لكى نفوت الفرصة على أعدائنا
فعندما قام بوش اللعين بتدمير العراق وقتل وسفك دماء الألاف والألاف فى أفغانستان والعراق وهتك جنودة الأعراض وأستباحوا كل شىء وبوش هذا مسيحيى فهل كرهنا المسيحيين وقمنا لنثأر منهم ... بالطبع لا لأنهم منا ونحن منهم وهم لاذنب لهم ونعلم تمام العلم أنهم لايقروا هذا الفعل كأى إنسان سوى بل الشعب الأمريكى نفسه - نسبة كبيرة منهم - لايقروا هذا أبداً
لابد أن نعلم انه لاتزر وازرة وزر أخرى ونحن جميعاً لانقر هذا الفعل الأجرامى بل نريد الثأر من الفاعل مسلمين قبل المسيحيين إننا جميعاً أخوة وأقولها من أعماق قلبى فلا يدفعنى فى هذا غير ضميرى الأنسانى فأنا لا أمثل جهة حكومية ولادبلوماسية أنا لاأمثل غير نفسى وأنا فرد واحد من ملايين المسلمين الذين تأثروا وبكوا بكاء مريراً على إخوانهم المسيحيين
خالص عزائى للبابا شنودة
الذى نكن له كل إحترام وتقديرولأسر الضحايا ولجميع إخوانى المسيحيين وأدعوا الله أن يشفى جميع الجرحى وأن يردهم لذويهم سالمين
هذا الحادث بمثابة رصاصة أصابت وأستقرت فى قلوبنا جميعاً مسلمين ومسيحيين وأحدثت فى قلوبنا جرح عميق وألم شديد فهى بحق رصاصة فى القلب ।

الاثنين، 12 يوليو 2010

حبيبتى ... إيجبت

إطلالة فجر .. إشراقة شمس
تغريدة طائر يحلق فى الأفاق
رقصة زهره على أنغام النسمات
بسمة طفل بعد بكاء
أمل يتحقق فى دنيا الواقع أو فى عالم الأحلام
أحلام اليقظة أو أحلام نيام
الحب حياة .. سر حياة
أبحث فى كل مكان
أبحث عن سر حياتى القابع فى الأعماق
أفتش فى كل الدنيا
إغفاءة ليل محتد
حــلم يتدفق ملء الجفن
وحــلم يتهادى على إستحياء
أمل يسبح فى الشريان
أشتاق بكاء على صدرك
أشتاق لقاء بعد جفاء
أناجى القمر السهران .. يدفعنى إليك
يدفعنى ضيقاً بالسمر وبالسمار
أرانى أجتاز الأسوار
أسبح فى نهر الحلم .. وأمر عبر بساتين الأزهار
أطوف بمحرابك
أتسلل إلى قدس الأقداس
أختلس النظر إلى وجهك
أنظرك خلف الأستار
أقترب شيئاً .. فشيئاً
أحاول إهدائك وردة
أتردد ......
أبقى مختبئاً أرقبك
تغمرنى فرحة رؤياك
أتأمل قسمات محياك
أعيش الفردوس بقربك
أتشجع ........
أقترب لأهديك الوردة
يتنبه حراسك
أكبل بالأغلال
أتجرع كأس التعذيب
النزف يفيض .. النفس كسيرة
يحطمنى وشم الضلوع الأسيرة
تختنق فى صدرى الأنفاس
أحبو حتى أعتاب الخلود
يقترب الموت يحاصرنى
تتلألأ فى عينى العبرات
تمزقنى ألام السكرات
ثم أفيق ... أفيق حطام
فألقى خارج الأسوار
أطرد من مملكة العشق .. أطرد من مملكتك
يجتاحنى إعصار
أعانى الأنهيار
أستغفر ... أكثر من الأستغفار
أرتل سورة التوبة
أتنهد .. أتخذ قرار
تختمر فى رأسى الأفكار
وأعلن من فورى .. الأنتحار
تسدل أستار السكون
يتعالى نداء الآذان
أستيقظ
يرتد النبض
أأحلم بالغوص فى بحر الأوهام !!
أأحلم فى ليل ضاقت به كل الأحلام !!
مستحيلة حتى على الحلم !!
اللعنة على كل الأحلام
وتغيب الأرض عن الأقدام
وأعود وحيداً وسط زحام
وأعاود من جديد ترقب فجر لاح فى الأفق البعيد
متى أجدك يافجرى الضائع تطل من ثغر ليل باسم ؟
متى أجدك .. أجدك تمزق أستار الليل الحالك ؟
ويبقى سؤال ........
أيقدر شعاع الشمس أن ينفذ من الجدران ؟
أيمكن أن يصل القارب بدون شراع أوتجديف إلى الشطئان ؟
أكتب عليك ياقلب أن تهنأ يوماً سعيد
أم قدر أن تشقى ... أن تهوى
أن تسقط فى نهر العشق شهيد






الخميس، 17 يونيو 2010

لكى لاننسى فلسطين الجريح ... فلسطين الذبيح


إلى متى هذا الظلم والهوان إلى متى يلقى الظالم من أمريكا وِشياطينها الأستحسان إلى متى يظل العربى يهان وتنتهك حرماته ويسفك دمائه ولايفعل غير الإستسلام .. لقد أصبح العرب وأمسوا وهم كالخشب المسنده أو كأن على رؤسهم الطير
هل إلى هذا الحد أصبحنا ضعفاء أصبح الجبناء يستأسدون علينا ونحن عاجزون عن رد الإعتداء هل تحققت نبؤه الرسول وأصبحنا كغثاء السيل أصبحنا أمه لاحول لها ولاقوه تتداعى علينا أكله لحوم البشر ومصاصى الدماء دون أن نحرك ساكن .. مشلولون بل أموات ..أين فتح ..أين حماس ..أين قادتهم إنهم لايفعلوا شيئاً غير الكلام إنهم لايبالوا إلا بأطماعهم السياسيه وعلى حساب شعب يذبح ليصبح قرباناً لتطلعاتهم السياسيه ونفوذهم وسلطه يسعوا إليها على جثث الأطفال والنساء والعزل الذين لاذنب لهم اللهم إلا أن هؤلاء حكموهم وساقوهم إلى الذبح
إن دماء الأطفال والنساء والضعفاء التى أريقت على أرض فلسطين فى أعناقكم إلى يوم تلقوا فيه ربكم أنتم ومن خلفكم حكاماً ضعفاء أضعفوا الأمه وأخرجوا بإستسلامهم الذئاب من مرقدها لتنهش لحومنا وتستبيح قتلنا وتسفك دمائنا..لك الله يافلسطين .. لك الله ياأرض الشهداء ياأرض إستباحك و باعك الخونه وفرطوا فيكى من أجل الدولار
من
يستطيع أن ينسى مشهد إغتيال محمد الدرة من ينسى مشاهد الأطفال الذين إغتيلوا بقسوة وببطش وتم التنكيل بهم على أيدى جبناء الحقارة والدناءة طبيعتهم من ينسى إغتيال الشيخ ياسين وغيرهم وغيرهم إنه عار علينا جميعاً شعوباً وحكومات عار سيظل يطاردنا إلى يوم الدين سيظل عار فى جبين العرب أجمعين عار فى جبين أى إنسان يعرف معنى الإنسانية فلتظلوا أيها العرب جامدين خوفاً من أن تقفوا أمام إسرائيل وأمام أمريكا وحلفائها الشياطين ولكن إعلموا أنكم ستقفون يوماً أمام رب العالمين وويل وأى ويل للظالمين ومن نسوا ربهم وتخلوا عن نصرة المظلومين
اللهم إننا لانملك غير الدعاء فأستجب لنا
اللهم إننا ضعفاء فقونا تعساء فأسعدنا
اللهم إنك ربنا وربهم ورب الخلائق كلهم
ترى حالنا وتعلم ماأصابنا وترى ضعفنا
اللهم ياجبار ياقهار زلزل أركان اليهود وأعوانهم
وهدم بنيانهم وشتت جمعهم وأقذف الرعب فى قلوبهم
ومكنا أعناقهم ولاتبقى منهم أحداً ولاتذر
إنك أنت القادر القوى العزيز المقتدر
اللهم أكثر فيهم الفساد وصب عليهم سوط عذاب
اللهم حطم كيانهم وأحرمهم أمانهم وضيق عليهم الأرض بما رحبت
اللهم أشغلهم بأنفسهم عنا وأبعث عليهم جميع المكروهات والأفات والمضرات والأهوال
اللهم إن كل طفل وكل شيخ فى فلسطين يدعوك
رب إنى مغلوب فأنتصر وأجبر قلبى المنكسر وأجمع شملى المندثر
إنك أنت الله الرحمن الرحيم المقتدر
تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علواً كبيرا
والصلاه والسلام على خاتم المرسلين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أمين ... أمين

الأربعاء، 16 يونيو 2010

رسالة من القلب


القضية التى تثار وبقوة من آن لأخر فى مصرهى العلاقة بين المسلم والمسيحى قضية ليست بجديدة ولكنها تظهر وتختفى يحركها من يريد أن يجد لنفسة دوراً وأقصد هنا أقباط المهجر وأحقاقاً للحق ليس كل الأقباط المهاجرين يشتركوا فى هذا بل على العكس الكثير منهم أفراداً ومنظمات لايتفقوا مع من أقصد فى الرأى ولا فى فكرة لجوءهم إلى القوى الخارجية للتدخل فى الشئون الداخلية لمصر إنهم بعيدين كل البعد عن المسيحين فى مصر يحاولوا أن يؤثروا عليهم عن طريق تأصيل فكرة الأضطهاد لذلك لابد أن نعرف الحقائق الأتية

هذة المنظمات مهمتها حتى الآن رصد وتسجيل مايتعرض له الإخوة المسيحيين من إضطهاد على يد البعض وهو من شأنه أن يؤجج العداوة بين الطرفين فكيف نصل لصفاء النفوس ونحن كل يوم نأتى بما فى ذاكره النسيان

إتخذوا أسلوب الضغط السياسى من قبل الولايات المتحدة على مصر ونسوا أن الإدارة الأمريكية مكروهة فى الشارع العربى مما يجعلهم فى نظر الرأى العام متعاونون مع أعداء الأمه مما ينعكس سلباً على أقباط مصر داخلها وخارجها

لنفترض جدلاً أن الإدارة الأمريكية إستطاعت أن تضغط على مصر وأخذ الأقباط بعض الأمتيازات بواستطهم هل يمكن أن نتوقع ماذا سيحدث وما هو رد الفعل , سوف تستغله بعض التيارات المتطرفة لإشعال نار الفتنه ويزداد العنف ولن يستطيع أحد وقف ذلك أو السيطرة عليه وحتى ذوى الأفكار المعتدلة سوف ينقلبوا على الأقباط , وكذلك الحال إذا تم الضغط على مصر لتضغط على الإخوان المسلمين فالحذر كل الحذر فهذا مايسمى اللعب بالنار ومغامرة غير محسوبة لاتحمد عواقبها

تطالعنا المقالات عبر النت بالهجوم على الإسلام والمسلمين والسجل التاريخى لدخول الإسلام مصر وفرض الجزية وإطلاق عبارات العصابات الإسلامية بل وهناك من إدعى أن المسلمين أصبحوا خونه لمصر حين نطقوا الشهادتين وغيرها كثير , فلا أدرى هل هى إثاره للمسلمين وحسب ياساده لاتلقوا الزيت على النار إن أردتم إخمادها ولا تنفخوا فى النار التى تختفى تحت الرماد فتشعلوها نحن نريد إخمادها للأبد إننا امام تحديات وجهات تريد أن تنال منا جميعاً ففوتوا عليهم الفرص وليعلم كل مسيحى أن الإسلام جعل أموالكم وأعراضكم وممتلكاتكم ومقدساتكم حرمه كحرمات المسلمين وجب الدفاع عنها من قبل المسلمين قبل المسيحيين (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد فى الأرض قكأنما قتل الناس جميعاًً) سورة المائدة

بعد كل ماسبق فإن رؤيتى الخاصة فى هذا الصدد أننا لا بد أن نتعايش مع الواقع ننظر للمستقبل ونؤمن عن يقين لايعتريه الشك أن إتحادنا أصبح حتمياً وذلك يأتى عن طريق الشعوب لا الحكومات بعيداً عن تسييس المصالح لا بد أن ينبع من داخلنا لنقضى على فكر الإرهاب والتطرف ونقيم سوياً دولة الإنسان الذى ينعم بالحرية والعدل والكرامة والمحبة.

حدوتة للولد وللبنوته

كان ياماكان فى عصور زمان ضاعت مع زهيمر الأمة الذى أصاب ذاكرتها الأخلاقية فى بعض جوانبها بالنسيان ولا يمرر فى الفم الكلام إلا ذكر ما فعلة بنا أبناء العم سام بقيادة بوش الهمام وكوندا التمام وأقوام لئام

أما بعد ياسادة ياكرام ....

كانت الصفات الشخصية للعربى القديم ـ وهو الجزء الذى نال منة الزهيمر ـ المرؤة والنجدة وقبلهما النخوة وغيرها الكثير والكثير من صفات الفروسية و الصفات الأخلاقية والإنسانية الحميدة حتى فى أيام الجاهلية والتى أصبحت أشك فى مسماها هذا فالجاهلية لاترتبط بفترة زمنية بقدر إرتباطها بفكر و بأناس .

فأجب عن السؤال وأعرف فى أى عصر نحن نعيش ؟

ولكن للأسف إذا أجبت إجابة صحيحة فلن تكسب إلا الأكتئاب والشعور بالألم والمرارة والحصرة ففى كل ثقافات الدنيا الأحلام تنطلق للأمام .. نحوالمستقبل آما نحن فنعود بألة الزمن وتنطلق بنا الأحلام صوب بناة الأهرام وأجداد وبطولات ومن أرسى قواعد علم حضارات الدنيا وأننا أصحاب السبق فى كل المجالات فتقوم الدنيا ولاتقعد فقط إذا ماأدعى أحد السبق فى علم أوأنهم بنوا الأهرام فلم يبقى لنا إلا الحلم أفتريدوا أن تسرقوا منا الأحلام .....
يا سلاااااااام !!!

الحلم ..أقصد الإرتداد للخلف هو كل مانملك الآن دعك من الحاضر دعك من الأخلاق دعك من أى شىء فالماضى قبلتنا وجب الحج إليها كل الأوقات , الماضى يسكرنا سكر بلا إفاقة أتريدوا أن ينشغل العرب عن أحلامهم بما يجرى وما جد من تناحر وأنقسامات فى فلسطين وإزدياد البلة طين , أم ينشغلوا بما يحدث فى العراق من تمزيق الشعب وأبادتة ومعاناتة والدمار والخراب دعك من كل هذا ودعك أيضاً من افعانستان أو السودان أوالصومال أو سوريا أو لبنان ولا يشغلك إلا الماضى وحلمك يامؤمن بجنة رضوان لأنك تدخلها بجدااارة ألـم تحجز فيها قصر ؟

تلك أمانينا وسنعرف يوم العرض مايحدث لينا ..... هانت

المهم أننا نتذكر و تتسطر أفكارنا بكل تفصيلات الماضى وهذا مايميزنا عن أجدادنا الأوائل

الذين كانوا يسجلوا الأحداث فى رقعة من الجلد حوت ووعت يطلق عليها القرطاس

أما نحن إنطلقنا حضارياُ وجددنا وطورنا فسطرناها داخلنا وتماشينا مع التطور والعولمة وتم (خلع ) كل صفات العربى القديم وترجل الفارس من على جوادة وأكتفى بهذا من التقدم والتطور وأنشغل بإجترار الماضى والتغنى بأمجاد الأجداد وحوى ووعى بإخلاص وحسبة أن أصبح .... قرطاااااس !!!